ما عليك معرفته عن إبرة الكورتيزون للتخلّص من حب الشباب

إبرة الكورتيزون لعلاج حب الشباب جمالك مجلة فوياج الإلكترونية
تم النشر في نوفمبر 14, 2019

عندما يصبح حب الشباب مؤلما وملتهبا، قد يكون حينها الوقت في استخدام طرق أخرى علاجية. مثل حقنه بإبرة الكورتيزون من قبل طبيب مختص بالأمراض الجلدية. فما هي هذه الإبرة، وهل هي علاج لكافة حالات حب الشباب؟ هذه المقالة ستخبرك بما عليك معرفته عن إبرة الكورتيزون للتخلّص من حب الشباب:

متى تحتاجين إلى إبرة الكورتيزون؟

قد تحتاجين إلى حل سريع للتخلّص من حب الشباب، ولذلك تلجأين إلى وخزها بإبرة الكورتيزون، مثل موعد زفاف قريبتك الذي سيحل بعد بضعة أيام. أو ربما لوجود بثرة كبيرة في منتصف الوجه، ولا يبدو أنها تتجاوب مع مختلف الطرق العلاجية الأخرى. حينها قد تكون إبرة الكورتيزون هي الحل. وتفيد هذه الإبرة أيضا علاج الندبات التي يتركها حب الشباب، وتسبب إلتهابا سيئا. كما أنها مناسبة للتخلّص من حب الشباب الكيسي المؤلم.

كيف يتم استخدام الإبرة؟

يتم أولا تنظيف المنطقة، من خلال قطعة مبللة بالكحول، ويتم حقن البثرة من خلال إبرة تحوي على سائل الكورتيزون، وبضربة واحدة سريعة. وهذا من شأنه التسبب بالقليل من الألم، ولكن لن يتم ملاحظته كونه أقل بكثير من الألم الذي تسببه البثرة.

ماذا يحدث بعد وخز الإبرة؟

بعد وخز الإبرة، يمكن الذهاب إلى المنزل، ومتابعة الحياة كما هي. وقد يوصي طبيب الجلدية ببعض التعديل على طريقة العناية بالبشرة لمنع ظهور بثور جديدة. ومعظم الناس تجد تحسنا خلال 24 ساعة من وخز الإبرة. ويظهر تحسّن أكبر بعد مرور 48 ساعة. 

ما هي محاذير استخدام إبرة الكورتيزون؟

إن إبرة الكورتيزون قادرة على علاج حب الشباب بشكل سريع وسهل. ولكن هناك بعض المحاذير والمخاطر لاستخدامها:

1. الإبرة ليست لكافة أنواع حب الشباب

فليست كل بثرة مرشحة جيدة لتلقي إبرة الكورتيزون. كما أنها ليست روتينا علاجيا. وإنما وسيلة لحالات محددة لتلك البثور التي تسبب الألم الشديد والملتهبة. كما قد تكون وسيلة طارئة عند وجود مناسبة ما، والرغبة بظهور بوجه صاف وصحي.

2. تجنّب الاستخدام المفرط للكورتيزون

يجب أن يحرص طبيب الجلدية على عدم ضخ الكثير من الكورتيزون على أي بثرة، مهما كانت حالتها سيئة، من حيث الحجم والالتهاب. حيث هناك حد لإدخال الستيرويد داخل الجلد، وفي حال تم تجاوزه، فستدخل الكمية الفائضة إلى مجرى الدم، والتأثير سلبا على الصحة. كما قد يؤدي التركيز العال للكورتيزون على مكان واحد من إحداث هبوط في البشرة نتيجة انكماش البثرة بشكل كبير. ورغم أن هذا الانكماش يكون مؤقتا، إلا أنها قد تستمر لأسابيع أو أكثر. لذلك في حال تمت ملاحظة هبوط في المكان الذي تم وخزه، يمكن سؤال الطبيب بعكس العملية، من خلال حقن المنطقة بمحلول ملحي طبيعي. لكن الوقاية دوما خير من العلاج.

3. الحقن على فترات متباعدة

يجب أن يتم حقن البثرة الواحدة مرة كل ستة أسابيع، وذلك لتجنيب الجسم امتصاص الكورتيزون، وترقق الجلد، وحصول الندوب. ولكن يمكن الحقن عدة مرات في الجلسة الواحدة، حال كانت في مناطق مختلف من البشرة.

4. الوخز من خلال من خلال طبيب معتمد

يجب أن يتم وخز الكورتيزون من خلال طبيب معتمد ومتدرب. وذلك لضمان استخدام الكمية الصحيحة، وبالتركيز المناسب للكورتيزون. إضافة إلى إدخال الإبرة إلى المستوى الصحيح من البشرة. فهذا من شأنه الحصول على نتائج جميلة، دون أية أعراض جانبية.

5. تغطية التأمين

من الأفضل التأكد إن كان التأمين الصحي للشخص يغطي تكلفة هذا النوع من العلاج. وذلك للتكلفة العالية نسبيا للإبرة الواحدة. حيث تبلع قيمتها من 50-100 دولارا أمريكيا في اليوم الواحد. وتختلف هذه القيمة بحسب الحالة. وخاصة أن الكثير من برامج التأمين ترى في هذا النوع من العلاج تجميليا، وليس ضرورة.

تجربة إحداهن في استخدام إبرة الكورتيزون

تقول جينا بيرش، صاحبة هذا المقال، أنها قررت الخضوع للعلاج بإبرة الكورتيزون رغم مخاوفها ومن المخاطر المتعلقة بها. وقبل شهرين تم وخزها بمنطقتين. لم تشعر بألم، ولكن كان هناك بقعتان من الدم خلفتهما الإبرتان، وذلك في مكتب أحد أطباء الجلدية المعتمدين. استمرت العملية 90 ثانية فقط لوخز بشرتها. وخلال 48 ساعة، تحسنت حالة وجهها بشكل ملحوظ. وبعد شهرين، ومع تناول الأدوية الفموية والموضعية، اختفت البقع تماما. والآن لا تعاني جينا من الحكة، وبالتالي لا حاجة للمزيد من الحقن. والآن لن تتردد في وخز وجهها بالكورتيزون في المرة القادمة التي تظهر فيها بثرة.

للإطلاع على المصدر، من هنا.