مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

القوة مقابل الإكراه

القوة مقابل الإكراه نور الطحلة كتاب في صفحة مجلة فوياج الإلكترونية ?ver2
تم النشر في مارس 26, 2020

قراءة نور الطحلة

تمهيـــد

هذا الكتاب هو أحد الكتب الأدبية الغنية بالمعلومات والإرشادات لأصحاب كافة المجالات العملية والعلمية، مثل الكاتب والطبيب والباحث والمرشد الروحاني. في هذا الكتاب، إضاءات من منبع العاطفة الكونية، وما يحقق تخفيف الكرب عن العالم أجمع، والتأكيد على الواقع الروحاني كجوهر لحياة الإنسان.

ترتيب الكتاب

تناول الكاتب عدة مواضيع، في أربعة وعشرين فصلا، وعلى ثلاثة أجزاء. في الجزء الأول، بدأ بالحديث عن تطورات هامة بالمعرفة. ثم تنقل بالمواضيع بشكل متسلسل ليختم الكاتب الجزء الأول بالحديث عن مصدر القوة. ثم ينتقل بالجزء الثاني ليتحدث عن أنماط القوة بالحياة الإنسانية. وفي نهاية الجزء، يتناول موضوع العافية والمرض. لينتقل الكاتب للجزء الثالث والأخير، فيبدأ الحديث عن عدة مواضيع. منها شرح  قاعدة بيانات الوعي. وينهي الكتاب بالحديث عن التحليل.

العالم سيختلف مع الحقيقة

بدأ الكاتب بطرح سؤال على القارىء طالبا منه أن يتخيل امتلاكه للقدرة على الحصول على جواب صريح وصادق. إما نعم او لا. وبناء على ذلك، يكمل الكاتب بطرح العديد من الأسئلة المشابهة ، حتى يؤكد أنه سيكون من الصعب فهم أو تخيل ما سيترتب على الحياة إذا ما دخلنا في عصر من الحقيقة الحقة، لأن العالم سيختلف وسيعود لجذوره الأولى.

الكنسيلوجيا

ثم ينتقل الكاتب ليعرف الكنسيلوجيا. ليصفها بعلم حركات الجسم، وأيضا تعرف باسم حركية الإنسان. وهي الدراسة العلمية للحركة الإنسانية. ويرجع أصل الكلمة إلى اللغة اليونانية. ليكمل الحديث عنها بشكل واسع وصريح، ثم يخبرنا الكاتب في ما بعد عن فكرة الكتاب الأساسية. وهو أنه أحيانا سيكون من الصعب شرح ما هو سهل وبسيط، لأن قدرتنا على فهم ما هو سهل وبسيط، ستسمح لنا يفهم واستيعاب الكون بحد ذاته. فهذا الكتاب يصل بالإنسان إلى توحيد حتمي ما بين العالم الخطي المستقيم السببي المرتب؛ عالم المنطق والعقل والعلم، وبين الواقع غير الخطي المترتب للحب، المتعة، الجمال، تفوق الذات، الغموضية، والاستنارة.

الأمل واليقين

يزوّدنا الكتاب بالأمل واليقين، بعيدا عن التشكك والريبة. ويمنحنا فرصة التيقن بأنفسنا. ويقدم تفسيرا تحليليا، وعلميا لمبادىء أساسية عامة عبر الحضارات الحقيقية، تطلقنا إلى الوجود. فالغفران يحرر كلا الطرفين. والحب غير المشروط يشفينا. والشجاعة تقوينا. وجوهر الواقع والألوهية هو السلام.

بيئة المحبة والإيجابية

يؤكد الكتاب على مستويات الوعي العليا، بانها تنشر تاثيرا مفيدا، وشافيا على العالم. والدليل من خلال  استجابة العضلات؛ التي تكون استجابتها قوية في بيئة محبة وصادقة، والعكس بالعكس. فإن مستويات الطاقة السلبية والزائفة، تضعف الاستجابة. وهو ما ينعكس في حياة ضعيف الطاقة، الذي تنتشر فيها مشاعر الذنب والعار والكراهية واليأس والندم. فيما بعد يخبرنا الكاتب أن الطريق المباشر للاستنارة هو بكل تقدم داخلي ننجزه كالمحبة والاستقامة وهو ما ينهض بالوجود بأكمله. لينتقل الكتاب، فيما بعد، إلى بيان أن سبب وجود مجالات عديدة تحليلية ووصفية، كعلم الأخلاق والنفس والفلسفة، هو محاولة فهم الحياة الإنسانية والتأثير فيها.

الجزء الاول:

الفصل الأول

يتحدث الكاتب في الفصل الأول، عن تطورات هامة في المعرفة التي بدأت عام 1965. ليذكر ثلاثة ذات أهمية خاصة، ويتناول كل منها على حدا، لينتقل فيما بعد للحديث عن الجوانب وحقول الهيمنة، وتحليل النقطة الحرجة، ثم السببية.

الفصل الثاني

وفيه تناول موضوع المنهجية والتاريخ الذي استغرقت فيه أبحاثه عشرين عاما، تضمنت ملاين عمليات القياس على آلاف الاشخاص من جميع الأعمار والأجناس. ليتحدث عن عدة مواضيع بعدها، منها تقنية الاختبار، وتوظيف الاختبارات في هذا البحث، بالإضافة للاختلافات والمحدودية واللاأهلية.

الفصل الثالث

يبدأ الكاتب بالحديث عن نتائج اختبارات وتفسيرات. وفيها يوضح خريطة الوعي.

الفصل الرابع

تناول موضوع مستويات الوعي الإنساني ليصنفها بعدة درجات. من الدرجة 20 وهي العار، وينتهي بالدرجة ما بين 700 و1000، وهي الاستنارة.

الفصل الخامس

وفيه، تصنيفات اجتماعية لمستويات الوعي. وذكر هنا موضوعان أساسيان، وهما: ارتباطات حضارية، وتقدم الوعي.

الفصل السادس

تحدث فيه عن آفاق بحثية جديدة، وعن مشكلات اجتماعية، وبحوث علمية وتطبيقية لمواد الأبحاث، وتطور المنتجات. بالإضافة إلى التحقق العلمي والعلوم الطبية، والحث في الثيولوجيا والابستمولوجيا والفلسفة.

الفصل السابع

وفيه عمل على تحليل النقاط الحرجة في الحياة اليومية. مثلا، تحدث عن أحداث حالية وتاريخية، وعن الأبحاث الصحية، وعالم الجريمة، وعمل الشرطة، لينتقل إلى إحصائيات ومناهج الاقتصاد في الوقت والسياسة والحكومات، بالإضافة إلى التعاملات التجارية، والبحوث السريرية والثقافة والروحانية.

الفصل الثامن والأخير في الجزء الأول

يتحدث فيه عن مصدر القوة. ليؤكد أن الغرض الرئيس من هذا الكتاب هو تقصّي عملي للأمور، أكثر من كونه إدراك فلسفي أو أكاديمي لها.

الجزء الثاني :العمل

الفصل التاسع

وفيه أنماط القوة في المواقف الإنسانية، عن طريق التفريق بين أنماط الطاقة الضعيفة والقوية، التي تنتج ويتم اكتسابها بالتعلم بعد تجربة الخطأ. إضافة إلى الضعف والمرض والمعاناة. وبيّن أن النجاح والسعادة، هما نتاج الأنماط القوية.

الفصل العاشر

يتحدث فيه عن الثورة الأمريكية التي صاغت الحرية كحق لا مساومة عليه. كما تحدث الكاتب بشكل وافر عن الديمقراطية، والولايات المتحدة الامريكية.

الفصل الحادي عشر

 انتقل هنا الكاتب للحديث عن القوة في سوق العمل. فبدأ بالتأكيد على أن للإنسان الحق في الاختيار. فإما أن يكون في صف الحقول الجاذبة القوية، أو الضعيفة.

الفصل الثاني عشر

يربط الكاتب بين دراستي الوعي والرياضة. فدراستنا للوعي تساعدنا  في العمل بأي مجال وسياق، منها الرياضة التي تعتبر مثالا جيدا، لكونها متابعة من قبل شريحة كبيرة من الناس ويتم توثيقها بشكل جيد.

الفصل الثالث عشر

 وفيها تفاصيل حول قوة المجتمع وروح الإنسان.

الفصل الرابع عشر

يخبرنا الكاتب أن أعمال الفن كاللوحات والموسيقى والعمارة التي استمرت عبر السنين، تحمل لنا تجسدات لأثر الأنماط الجاذبة عالية الطاقة.

الفصل الخامس عشر

العبقرية وقوة الإبداع! يخبرنا الكاتب بأن هاتين الصفتين هما مركز القوة والجواذب عالية الطاقة.

الفصل السادس عشر

وفيه دوام النجاح  في الحياة. فهناك نوعان من النجاح. الأول: يدمر الحياة، والآخر يزدهر بها. فالنجاح هو ما يحيي وينمي الروح، دون الاقتصار على سياق أو مهارة معينة، وإنما يشمل الفرد ككل.

الفصل السابع عشر

في هذا الفصل يربط الكاتب بين الحكمة والصحة. فيقول بالحكمة نمسي أصحاء وميسورين. فالحكمة هي تنتج نتيجة انخراطنا بانماط جاذبة وعالية من الطاقة. ويؤكد أنه على الرغم من وجود مزيج من كلا النوعين من الأنماط، إلا أن القوي منها هو المهيمن.

الفصل الثامن عشر

يؤكد الكاتب أن هناك أمراضا مرتبطة بالعواطف، وبالمواقف. على سبيل المثال، ربط الكاتب بين الاكتئاب ومرض الكبد.

الجزء الثالث: المعنى

الفصل التاسع عشر

يبدأ الكاتب بذكر المحلل النفسي السويسري العظيم، كارل يونغ. وإشارته إلى انتشار الأنماط، والرموز ذات الأصل المشترك، والمستخلصة من اللاوعي الجماعي، في قعر العقل الباطن، الناتجة عن كل التجارب المشتركة للجنس البشري.

الفصل العشرون

يتحدث فيه عن تطور الوعي لدى البشرية، مؤكدا أن مستوى الوعي بين سكان العالم يزداد قليلا بخمس درجات على طول الحياة.

الفصل الحادي والعشرون

تحدث فيه عن مميزات الوعي الصافي، والإدراك المعاصر لوعي أعلى.

الفصل الثاني والعشرون

يبين الكاتب هنا أن تفسير ظاهرة الصراع النفسي ترتبط الى ما توصلنا له بالوعي البشري. ثم يكمل في ما بعد، بالحديث عن الوعي الصافي.

الفصل الثالث والعشرون

يتحدث فيه عن الحقيقة من خلال تسليط الضوء على مختلف الديانات والمعتقدات، من المسيحية والبوذية، بالإضافة للهندوسية واليهودية والإسلام.

الفصل الرابع و العشرين

يختم الكاتب فيه  بالحديث عن التحليل. فيتحدث عن الاستيعاب الشامل الذي أظهر قدرته على رفع سوية الوعي بمعدل 35 درجة.

اقرأ أيضا