مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

تجربتي كطالبة جامعية في ظل كورونا مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

تجربتي كطالبة جامعية في ظل جائحة كورونا

تجربتي كطالبة جامعية في ظل كورونا مقالات مجلة فوياج الإلكترونية

بقلم نور الطحلة

في نهاية عام 2019 بدأ فيروس كورنا  المستجد بالانتشار حول العالم، ومنها الأردن، الدولة التي أدرس فيها. وتمكّن هذا الفيروس، من التأثير بشكل كبير على مختلف أنماط الحياة، نظرا لخطورته وسهولة انتقاله. ومن القطاعات التي تأثرت بالفيروس بشكل كبير، التعليم، بنظاميه: المدرسي والجامعي.

فرض الإغلاق

كان فرض الإغلاق للمدارس والجامعات في الأردن الوسيلة الوحيدة للحد من انتشار فيروس كورونا، ولحماية الطلبة. فكان أن لزم الجميع منزله، وأنا منهم، لحماية أنفسنا وغيرنا من العدوى.

البحث عن طرق بديلة للتعلّم

اضطرت معظم المدارس والجامعات إلى البحث عن طرق بديلة للتعلّم، وكانت جميعها عن بعد. وكانت هذه العملية سهلة نوعا ما، لانتشار الإنترنت والتطبيقات الحديثة. إضافة إلى توفّر المواقع الخاصة بوزارة التربية والتعليم، مثل درسك، وإدراك.

تجربتي الشخصية كطالبة جامعية

كطالبة بالجامعة، كانت تجربة التعلّم عن بعد جديدة علي، وفيها الإيجابيات والسلبيات. من الإيجابيات، أنني تمكّنت من تطوير مهاراتي في استخدام بعض التطبيقات، وزيادة الاعتماد على نفسي، وتحمّل المسؤولية بشكل أكبر من خلال بذل مجهود في الدراسة ومتابعة للمواد. أما بالنسبة إلى السلبيات، فكان هناك صعوبة في التواصل بعض الأحيان مع الكادر التعليمي، وافتقاد بعضهم القدرة على استخدام التقنية  لتقديم المادة. كما كانت هناك أعطال متكررة في التطبيقات وبشبكة الإنترنت، أثناء المحاضرة والامتحانات. ولاحظت انخفاض عام في ميل الطلبة للدراسة وللإبداع.

إنجاز في التعلّم عن بعد

بالنهاية، كانت التجربة بشكل عام جيدة. وتأديتها بهذا الشكل بالإمكانيات والموارد المتوفرة، يُعدّ إنجازا يستحق الشكر عليه، وبداية نحو التقدّم بتقنيات التعليم عن بعد.

 

تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها