مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

خبر سار لا عدوى كورونا من الطعام صحة مجلة فوياج الإلكترونية
صحة

خبر سار: لا عدوى كورونا من الطعام

خبر سار لا عدوى كورونا من الطعام صحة مجلة فوياج الإلكترونية

بعد مرور عدة أشهر على انتشار جائحة كورونا حول العالم، أصبح هناك قلق عام من ممارسة أبسط الأنشطة الحياتية الخارجية، مثل الذهاب إلى البقالة، وغيرها من المساحات المغلقة، والمليئة بمختلف الأسطح، وكل ما يمكن لمسه، من يد عربة التسوّق، وبطاقة الائتمان، وغيرها. ولهذا السبب تفرض العديد من المحلات ارتداء الكمامة، وتضع علامات للتباعد الاجتماعي على مختلف الأرضيات والأسطح داخلها للوقاية من انتقال عدوى الفيروس. كما عملت على توفير معقّم اليدين على المداخل والمخارج. أما بالنسبة للطعام الجاهز من البقالة، فهناك خبر سار: لا عدوى كورونا منه. حيث يقول خبراء الصحة أنه بمجرّد خروجك من البقالة، ووصولك إلى المنزل، فأنت في أمان!

لا حالات عدوى مرتبطة بالطعام

أفادت وكالات الصحة الرائدة في أمريكا، وفي مختلف أنحاء العالم، بعدم وجود حالات انتقال عدوى فيروس كورونا المستجدّ من الطعام الجاهز والمعلّب، ومن توصيله، وحتى من التسوّق لجلبه، طالما يتم غسل الأيدي وتعقيمهما، قبل وبعد، التعامل مع البقالة والطعام، ومنه الأطعمة المعلبة. حيث أفاد الطبيب Niket Sonpal أخصائي أمراض الباطنية والجهاز الهضمي في نيويورك، والأستاذ المساعد في كلية تورو للطب Touro College of Medicine بأنه لا داع من القلق عند غسل اليدين بعد التعامل من البقالة قبل لمس الوجه. كما أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، أن مخاطر الإصابة بفيروس كوفيد-19 من تناول الطعام أو التعامل معه منخفض للغاية، ولم تكن هناك حالات مرتبطة بالتعامل مع الأطعمة المعلبة. وأفادت أيضا بضرورة عدم استخدام المعقّم وأية مواد أخرى لمسح أسطح الأطعمة المعلبة، كون ذلك سيسبب في تسممها.

لا إصابة بالفيروس من الخضروات والفاكهة

أفادت منظمة الصحة العالمية WHO  ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بعدم وجود مصدر موثوق يشير إلى إصابة البشر بالفيروس من الخضروات والفاكهة، وأية أطعمة طازجة. ولكن يجب غسل الخضروات والفاكهة جيدا قبل تناولها، بالماء البارد، وتجنّب استخدام الصابون وأية مُعقّمات أثناء ذلك.

لا أطعمة تقي من الإصابة بالفيروس

حذّرت منظمة الصحة العالميةWHO  من عدم وجود ما يثبت إمكانية تناول أي أطعمة من شأنها الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجدّ، مثل شاي الأعشاب والبروبيوتيك وأية علاجات أخرى، مثل الثوم والزنجبيل.

من تدابير الوقاية .. طهي اللحوم جيدا

كانت الحالات الأولية للإصابة بفيروس كورونا المستجدّ، مرتبط بأسواق المأكولات البحرية الطازجة في الصين. وهذا ما جعل الناس متشككين في سلامة تلك الأطعمة، خاصة بعد أن أشارت بعض الأبحاث إلى أن الفيروس يمكن أن يعيش على سمك السلمون الطازج لمدة تصل إلى أسبوع. لذلك فإن طهي اللحوم جيدا سيكون من تدابير السلامة والوقاية من الفيروس.

سبب حالات الإصابة في مصانع الدواجن واللحوم

أفادت التقارير الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، بأن 23 ولاية أبلغت عن تفشي فيروس كورونا المستجدّ في مرافق معالجة اللحوم والدواجن. ولكن هذه الحالات تعود إلى ظروف العمل، وليس التعامل مع تلك الأطعمة؛ مثل العمل لساعات طويلة بجانب زملاء العمل، والنقل المشترك من وإلى العمل، والعيش مع الآخرين في مساكن جماعية. حيث ينتشر الفيروس بشكل أساسي من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي بعد السعال أو العطس أو التحدث. وبالتالي في حال لمس شخص سطحا أو أية منتجات عليها الرذاذ، ثم لمس فمه أو عينيه أو فمه، حينها ستنتقل العدوى إليه.

مخاطر تناول الطعام داخل المطاعم

إن مخاطر تناول الطعام داخل المطاعم هو نفسه عند التسوّق، وذلك لوجود العديد من الأشخاص في مكان واحد. وبالتالي فإن المخاطر تقلّ، عندما يكون تناول الطعام في الأماكن المفتوحة والهواء الطلق، ومع وجود تباعد بين الطاولات، وارتداء أصحاب الخدمة الكمامات. ويعدّ طلب الطعام إلى المنزل، أكثر أمانا من الذهاب إلى المطعم. حيث يكون التفاعل مع الأشخاص الآخرين ضئيلا أو معدوما.