مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

في عصر كورونا لا كمامة لا خدمة مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
مقالات

في عصر كورونا: لا كمامة .. لا خدمة

في عصر كورونا لا كمامة لا خدمة مقالات مجلة فوياج الإلكترونية
بقلم (بدون اسم)

حسنا! نحن نعترف بذلك. نحن لا نرى مدى أهمية ارتداء كمامة قبل الخروج إلى الأماكن العامة. للأسف، يبدو أن الكثير من المجتمعات منقسمة حول مسألة ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل، ومدى أهميتها في عصر كورونا.

لا قميص .. لا حذاء .. لا خدمة

الكثير منا في عمر معيّن يتذكر عندما قامت المحال بوضع لافتة على أبوابها تقول: “لا قميص .. لا حذاء .. لا خدمة”، في سبعينيات القرن الماضي. واشتكت العامة من ذلك؛ كيف تجرؤ تلك المحال على إخبارنا بما علينا ارتداءه، ورأت على أنه نوع من انتهاك للحقوق المدنية.

فرض ارتداء حزام الأمان

كانت تلك الشكاوى مشابهة لما حصل في الثمانينيات من القرن الماضي. وذلك عندما سنّت ولاية أوكلاهما قانون حزام الأمان، الذي يفرض على من يجلس في المقاعد الأمامية وضعه. مرة أخرى، شعرت العامة أن الحكومة تخبرها بما عليها فعله، وكيف تعيش حياتها. وبدأت بوضع أعذارا لعدم وضع حزام الأمان. مثل عدم الشعور بالراحة، وأنه يُفسد هيئة الملابس، وغيرها.

لا كمامة .. لا خدمة

الآن، وبعد حوالي ثلاثين عاما، لن نجرؤ على دخول أية مؤسسة دون ارتداء القميص والحذاء. وبمجرد ركوبنا السيارة، نقوم بوضع حزام الأمان بشكل تلقائي. لقد أصبحت تلك القواعد أسلوب حياة طبيعي. وهكذا يجب أن يكون الحال مع ارتداء الكمامة قبل الخروج من المنزل. ويجب أن تملك الشركات الحق في عدم تقديم الخدمة لمن لا يرتدي الكمامة.  وفي حال ارتدينا جميعنا الكمامة، ستصبح بعد عدة أسابيع طبيعة ثانية.

إجراءات للحدّ من انتشار فيروس كورونا

مع استمرار حالات فيروس كورونا في الارتفاع، وخاصة في ولاية أوكلاهما، كان من دواعي سرورنا أن نرى حاكم الولاية كيفن ستيت، يتّخذ تدابير الأسبوع الماضي للحدّ من انتشار الفيروس. حيث أصدر أمرا بفرض على الحانات والمطاعم على الفصل بين الطاولات بمسافة 6 أقدام، وأن يكون هناك فواصل بين كراسي الجلوس. وأن تغلق أبوابها الساعة الحادية عشرة مساء. إضافة إلى فرض ارتداء الكمامة على العاملين في أجهزة الدولة، ولأي أحد يود الدخول إليها.

الكمامة هي المخلّص

نعم، يمكن أن تكون الكمامة غير مريحة، ولا يستمتع أحد بارتدائها. ولكن إذا كانت هي المخلّص، بأن تساعدنا على العودة إلى الحياة الطبيعية نوعا ما، وبسرعة أكبر، وإنقاذ الكثير من الأرواح، فسيكون الأمر يستحق ذلك. قد يكون صديقك أو قريبك أحد تلك الأرواح التي تم إنقاذها. أو أنت!

 
تنويه: المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي المجلة وهي ليست مسؤولة عنها