كيف أصبح ((دونالد ترامب)) ثريا

كيف أصبح دونالد ترامب ثريا مال وأعمال مجلة فوياج الإلكترونية
تم النشر في نوفمبر 19, 2019

مع منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، زادت شهرة دونالد ترامب. وارتفعت نسبة كتبه التي تتحدث عن الثراء. فما هي قصة دونالد ترامب، ومتى بدأت رحلته في جمع المال؟

والديه

ولد دونالد ترامب في 14 حزيران عام 1946. في بلدة كوينز بمدينة نيويورك الأمريكية. وكان هو الطفل الرابع من بين خمسة أطفال. وكانت أمه ماري آن ماكلويد ترامب Mary Anne MacLeod Trump، ربة منزل فخورة بذلك. وكانت في وقت فراغها تتبرع للقضايا النبيلة. أما والده فريدريك ترامب Frederick Trump ، فكان يعمل في مجال العقارات، وتمكّن مع والدته، أي جدة ترامب، من صنع اسم لهم في عشرينيات القرن الماضي. ألا وهو Elizabeth Trump & Son Co 

طفولته

في طفولته، كان دونالد ترامب نشيطا وكثير الحركة. ويملك قوة في التركيز، تجعله قادرا على تحقيق أي شيء يريده. لقد كانت لديه قدرات، ولكنها تحتاج إلى صقل وتحسين. ولذلك أرسله والداه إلى أكاديمية عسكرية عام 1956. وذلك ليتعلّم الانضباط.

تعليمه

بعد خمس سنوات في الأكاديمية العسكرية، عاد دونالد ترامب إلى منزل ذويه وهو شاب، يملك صفات قيادية وهدف. لقد أراد أن يمٍسك بزمام العمل في شركة والده، فدخل جامعة فوردهام Fordham University. وبعد عامين، درس الاقتصاد في كلية Wharton بجامعة Pennsylvania. وكطالب، كان مجتهدا وينأى بنفسه عن الخوض في العلاقات الغرامية والاجتماعية. حيث كان مهتما بعمل والده وفي معرفة كل ما يتعلق به. تخرّج عام 1968.

عمله

بعد التخرّج، دخل شركة والده كموظف دائم، مع أخويه: روبرت، وفريدريك الإبن. تبع خطى والده، وحقق الكثير من النجاح للشركة. فقام والده بترشيحه ليصبح رئيسا للشركة عام 1971. وعمل على تغيير اسم الشركة ليكون أكثر عصريا، فأصبح The Trump Organization.

التمييز العنصري

في عام 1973، رفعت وزارة العدل الأمريكية قضية على كل من دونالد ترامب ووالده، تتهمهما بالتمييز العنصري ضد الأفارقة من ذوي البشرة السوداء. حيث أصبح ذلك متبعا في فرعي الشركة، في كل من كوينز وبروكلين بعدم تأجيرهم للعقارات التي يتم بناءها. أنكر كلاهما ذلك، ولكن اضطر مع والده إلى إجراء تسوية قانونية عام 1975. وكان لهذه القضية نقطة تحول في شركة ترامب، لتقرر العمل في منهاتن وخدمة الأحياء الراقية بدلا من الطبقة المتوسطة.

مشاريعه

في عام 1978، نقل دونالد ترامب مشاريعه إلى منهاتن، وفي عام 1979 بنى برج ترامب Trump Tower، والذي أصبح مقرا لشركاته لاحقا. ثم بنى فندق حياة غراند Grand Hyatt Hotel، والذي أصبح سلسلة شهيرة عالمية. ثم استثمر في مختلف القطاعات، مثل الجولف والكازينو، وتمكّن من مضاعفة ثروة والده في الثمانينات. 

الصفقات التجارية

مع نجاح استثماراته، طوّر دونالد ترامب مهارته في عقد الصفقات التجارية. وفي عام 1987، شارك مع توني شوارتز في كتابة كتابه الأول: فن الصفقة The Art of Deal.

كتاب ترامب عن الصفقات مال وأعمال مجلة فوياج الإلكترونية
كتابه الأول: فن الصفقة

وهذا الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية، يشرح فيها كيف لتصرفاته وقراراته السبب وراء تكوين شحصيته وثروته.

موت أخيه

مات أخيه لدونالد ترامب الأكبر، فريدريك، نتيجة الإسراف في شرب الكحول. وترك موته أثر كبير على ترامب. فأقسم على نفسه ألا يشرب الكحول أو يدخن.

زواجه

تزوّج ترامب ثلاث مرات. الأولى كانت في عام 1977، من عارضة الأزياء إيفانا زيلنيكوفا Ivana Zelníčková. وأنجبت له ثلاثة أطفال: دونالد الإبن، إيفانكا، وإيريك.

زوجة ترامب الأولى مال وأعمال مجلة فوياج الإلكترونية
زوجة ترامب الأولى

ثم طلقها عام 1992. ليتزوّج بعدها بعام من مارلا مابيلز Marla Maples. وأنجبت له إبنة، هي تيفاني:

زوجة ترامب الثانية مال وأعمال مجلة فوياج الإلكترونية
زوجة ترامب الثانية

إلا أنه طلقها عام 1999. ليتزوج من ميلانيا ترامب عام 2005، وأنجبت له طفل، هو بارون ويليام ترامب:

زوجة ترامب الثالثة مال وأعمال مجلة فوياج الإلكترونية
زوجة ترامب الثالثة

الركود الاقتصادي

في تسعينيات القرن الماضي، حصل ركود اقتصادي، كلّف دونالد ترامب الملايين من الدولارات. ولكن لحسن حظه، تمكّن من استعادة الثروة من خلال البحث عن وسائل أخرى قبل نهاية القرن. يرى البعض أنها وسائل غير قانونية. وآخرون أنه لجأ إلى الاستقراض لاستكمال مشاريع العقارية. إلا أن المتفق عليه، هو ان سبب نهوضه هو إصراره، ورغبته الشديدة في النجاح.

عالم السياسة

بدأ دونالد ترامب دخوله عالم السياسة عام 1987. حيث أعلن انتمائه للحزب الجمهوري. وانتشرت شائعات ترشحه للاتخابات الرئاسية بعدها بعام. وظهر في العديد من الإعلانات التي تدعو إلى عدم قيام أمريكا بالدفاع عن الدول الضعيفة.

ترشحه للرئاسة

عاد ترامب إلى السياسة في 2000، وذلك كعضو في الحزب الإصلاحي. ودخل سباق الرئاسة، الذي خسره لصالح جورج بوش الإبن. وفي عام 2008، عاد إلى الإعلان عن نفسه أن جمهوري، وبدأ بالتحضير في بناء قاعدته السياسية، وذلك في الفترة من 2009 – 2016. وهناك أعلن رأيه في القضايا الجدلية، مثل الرعاية الصحية الذي أقره أوباما، والهجرة ، وغيرها. وفي 2016 أصبح مرشحا للرئاسة، لينالها، ويصبح بذلك الرئيس الخامس والأربعين لأمريكا.

المصدر: