لا تتوقف عن تناول هذه الأطعمة

الثوم صحة مجلة فوياج الإلكترونية
تم النشر في ديسمبر 2, 2019

هناك مجموعة من الأطعمة، التي غالبا تفكر مرتين قبل تناولها، وذلك لما لها من أثار جانبية غير محببة. إلا أن فيها الفائدة الكبيرة إلى درجة أن عليك عدم التوقف عن تناولها، وهي التي سوف نسلّط عليها الضوء في هذا المقال:

1. البصل والثوم النيء

بصل وثوم نيء صحة مجلة فوياج الإلكترونية

يملك كل من البصل والثوم النيء، أثرا جانبيا فوريا على رائحة الفم، والتي لن تزول حتى اليوم التالي. والسبب هو احتوائهما على مركبات الكبريت ذات الرائحة القوية، والتي لها دور في رائحة الفم الكريهة. وليس ذلك فحسب، بل تخرج أيضا الرائحة الكريهة أثناء التنفس، كون الدم يعمل على امتصاص الزيوت الحادة فيها، ونقلها في الجسم، ومنها إلى الرئتين، ويبقى النفس متأثرا بها، حتى يتخلص الجسم كليا من مخلفات تلك الأطعمة.

أهمية تناولهما

إن تناولهما يوميا، إلى جانب مختلف الأعشاب والتوابل، من شأنها أن تقلل لديك نسبة الملح المستهلك – وكانت المجلة قد نشرت مقالة سابقة حول كيفية التقليل من استهلاك الملح، يمكنك الإطلاع عليها من هنا-. كما يحتوي كل من البصل والثوم على مركبات نباتية كيميائية، والتي يعتقد أنها تحمي من العديد من الأمراض، وتعزيز الصحة.

التقليل من الأثر الجانبي

يمكن تناول كميات بسيطة من البصل والثوم، ثم شرب كميات وفيرة من الماء لتقليل الأثر الجانبي لهما. كما تناول الحليب من شأنه تقليل الرائحة التي تخرج من النفس. كما يمكن لمضغ البقدونس والعلكة، أو مص النعنع أن يخفف الكثير من رائحة الفم الكريهة التي يسببها تناول البصل والثوم. وفي حال استمرت الرائحة الكريهة بالوجود، يُنصح بزيارة الطبيب، كونها قد تكون إشارة على وجود مشكلة في الأسنان أو الجهاز الهضمي.

2. الجزر النيء

جزر صحة مجلة فوياج الإلكترونية

يُنصح بتناول الجزر النيء بكميات كبيرة، ولكن قد يؤدي ذلك إلى ميل لون البشرة إلى اللون البرتقالي. والسبب في ذلك يعود إلى تسبب الجزر بحالة الكاروتينمية Carotenemia. وهو يعني أن وجود كمية كبيرة من البيتا كاروتين Beta-Carotene في الدم، يعمل على تحويل لون البشرة إلى اللون البرتقالي. وهي حالة شائعة لدى النباتيين، والأطفال ممن يتم إعطائهم الكثير من الجزر في طعامهم المهروس. كما أنها حالة تختلط مع مرض اليرقان.

أهمية تناوله 

الجزر غني بفيتامين أ. وهو مضاد للأكسدة، ويفيد العينين.

التقليل من الأثر الجانبي

تعكس البشرة نظام الحياة للمرء. لذلك يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء، النوم جيدا، والتأكد من التنويع في تناول الأطعمة. وما يفيد البشرة على وجه التحديد هو الأوميغا 3، الأحماض الدهنية، والتي يمكن الحصول عليهما من السمك، إضافة إلى الزنك، وفيتامين بي وسي.

3. الهليون

يسبب الهليون بانبعاث رائحة للبول. ولكن هذا أمر لدى بعض الناس. وقد يعود السبب في ذلك إلى الجينات. كما يتطلب التخلّص من رائحة الهليون بعد تناوله حوالي 5 ساعات. وما يسبب هذه الرائحة هو ذاته في حالة البصل والثوم، ألا وهو مركبات الكبريت، ويُعتقد أن هذه الرائحة بدأت تتسبب بها هذه الأطعمة بعد القرن الثامن عشر، عندما تم إدخال مركبات الكبريت في الأسمدة لتحسين مذاقها.

أهمية تناوله

يعد الهليون مصدرا غنيا للألياف الغذائية. كما يحتوي على فيتامين بي.

التقليل من الأثر الجانبي

يمكن التقليل من الرائحة التي يسببها الهليون من خلال تناول كمية بسيطة منه، ومن ثم شرب كميات كبيرة من الماء، للتخلّص من الكيميائيات المسببة للرائحة الكريهة. وفي حال استمرت الرائحة الكريهة للبول، فقد تكون إشارة على وجود مشكلة صحية في المسالك البولية، ويفضل حينها زيارة الطبيب.

4. الفاصولياء المطبوخة

الفاصولياء المطبوخة صحة مجلة فوياج الإلكترونية

حسنا، لنقولها بصراحة، كلما تناولت الفاصولياء، زاد عدد المرات التي تخرج فيها الغازات من البطن. والسبب هو أن الفاصولياء والبقوليات غنية بالألياف القابلة للذوبان، والتي لا تتحلل إلا عند وصولها إلى الأمعاء الغليظة. وهناك يتم هضمها وخروج الغازات.

أهمية تناولها

إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف أساسي للحماية من العديد من الأمراض، وللمحافظة على صحة الجهاز الهضمي. وتبيّن وجود فوائد للفاصولياء لمرضى السكري، وفي التحكّم بالوزن، ولمن يملك مستويات عالية من الكوليسترول في الدم.

التقليل من الآثار الجانبية

يمكن تحضير الشاي من بعض الأعشاب الطبيعية مثل النعناع والبابونج والزنجبيل وعرق السوس، للتخفيف من غازات البطن. ويساعد تناول البروبيوتيك على ذلك، ولفترة طويلة نسبيا. كما يمكن لتناول مكملات إنزيمات الهضم مع الطعام من تحسين عملية الهضم. وفي حال استمرت مشكلة الغازات، قد تكون إشارة على متلازمة القولون العصبي، أو حالة التحسس من الطعام. وينبغي زيارة الطبيب.

للإطلاع على المصدر، من هنا.