مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

21 يوما للحصول على القوة والسلطة في تعاملك مع الآخرين كتاب في صفحة مجلة فوياج الإلكترونية
كتاب في صفحة

21 يوما للحصول على القوة والسلطة في تعاملك مع الآخرين

21 يوما للحصول على القوة والسلطة في تعاملك مع الآخرين كتاب في صفحة مجلة فوياج الإلكترونية

عن الكاتب

الكاتب هو جيمس ك. فانفليت، وهو معروف في مجال الإدارة وعلم النفس التطبيقي والصحة. وهذا الكتاب نتاج خبرته في الدراسة، والعمل مع العديد من الشركات والأفراد ليكونوا أكثر نجاحا وسلطة وسيطرة على المرؤوسين. وله مؤلفات أخرى حازت على أفضل المبيعات.

تمهيد

تم تقسيم هذا الكتاب إلى 21 يوما مع ملحق لليوم 22، ليكون برنامجا كاملا لأي شخص يريد النجاح في الحياة، على الصعيد الشخصي والمهني. وفيه يتعلّم القارئ الكثير من أسرار القيادة والإدارة والنجاح، والأهم فن التعامل مع الآخرين، وخاصة في مجال الأعمال. وبرأي الكاتب، فهذا الكتاب هو مرجع يجب على القارئ الاحتفاظ به، والرجوع إليه مرارا وتكرارا، وخاصة لمعرفة الحلول لمختلف المواقف والصعاب التي يواجهها في تعامله مع الآخرين.

مقدمة

هذا الكتاب تطبيقي بامتياز، حيث تمت تجربته من عدة قبل الأشخاص، ونجحوا في حل مشاكلهم وفي تحقيق أحلامهم. وفيه الكثير من المقابلات التي أجراها الكاتب، مع مختلف القادة والعسكريين والسياسيين والمدراء والتنفيذيين وغيرهم. إضافة إلى احتوائه على العديد من القصص التي عاشها عندما تم اختياره لتحسين سير العمل في مختلف الشركات، ولحل المشكلات فيها. وهو شبيه بكتاب الفشل البنّاء، والذي تجد قراءته هنا، لكن هذا الكتاب يركّز على السيطرة على الآخرين.

اليوم 1: السيطرة على النفس

بداية، لتتمكن من السيطرة على الآخرين، عليك السيطرة على نفسك أولا. ويوجد 11 صفة عليك بامتلاكها لتحقيق ذلك:

قوّة الشخصية

تعني قوة الشخصية معرفة الفرق بين الخطأ والصواب، وامتلاك الشجاعة الأخلاقية لاختيار الصواب. فلن تكذب ولن تغش ولن تسرق مهما كانت المصالح التي ستجنيها من ذلك.

القدرة على اتخاذ القرارات في الوقت المناسب

كما قال ألبرت هابرد، وهو مؤلف لعدة كتب تحفيزية:

“إن عمل شيء ما لا يتطلب مجهودا كبيرا. أما الذي يتطلب ذلك فهو اتخاذ القرار بعمل شيء ما. ومن هناك، عليك تحمّل المسؤولية عند اتخاذك لأي قرار”.

الحكمة في التخطيط والتنفيذ

بعد اتخاذ القرار، وفي حال كنت مسؤولا، عليك توزيع المهام ومعرفة متى يجب إنهائها. على أن تحرص أن تكون واضحة لمن يريد تنفيذها، مع متابعة مستمرة لها لضمان الجودة، وعدم التأخير.

شجاعة التصرّف

من المهم جدا عند اتخاذ القرار عدم التردد. فهناك مقولة مفادها:

“افعل شيئا ما حتى لو كان خطئا ولكن لا تقف هكذا عاجزا. لأنك لو لم تفعل شيئا فلن يحصل أي شي. أما إذا قمت بفعل شيء ما وإن كان خطئا، فستكون لديك فرصة تصحيح الخطأ وبذلك تصل في النهاية إلى الصواب”.

وهذا هو معنى الفشل البنّاء، الذي تجد تفاصيله هنا.

الإدارة

يمكن لأي شخص أن يحصل على أفضل الأدوات والأشخاص من ذوي الكفاءات، لكن عليك معرفة كيف تضع الشخص المناسب في المكان المناسب. وأن تجعل الآخرين ينظرون إليك بثقة واحترام. وأن يكون لديك عقلية متفتحة، والثقة بالنفس لخوض العمل.

النزاهة

ذكرت المجلة في مقالة الذكاء العاطفي الإسلام، رغبة الآخرين دوما في العمل مع الأشخاص الصادقة والأمينة، كونها تنفر ممن يتصفون بالغش والكذب. يمكنك الاطلاع على تفاصيل هذه المقالة من هنا.

البحث عن المسؤولية وتحمّلها

كلما بحثت عن المزيد من المسؤولية، ستزداد ثقتك بنفسك وبقدرتك على أداء العمل، وستزداد ثقة مسؤوليك بك.

إثبات أنك شخص يُعتمد عليه

وذلك بالعمل بطواعية منك ودون تأخير، وبمهارة لكافة المهام المرتبطة بعملك وأكثر.

الإخلاص

الإخلاص لا يكون فقط من المرؤوسين للرؤساء. فأنت كمسؤول عليك الدفاع عن المرؤوسين وحمايتهم، ومنع انتهاك حقوقهم، وعدم إفشاء أسرارهم.

رفع مستوى الحماس والتفاؤل

الحماس يجعلك تبذل قصارى جهدك. وأن تكون دوما بشوش الوجه مبتسما. ويمكنك نشر هذا الشيء بين العاملين لديك من خلال استغلال النجاح، بإطلاعهم على الإنجازات، وبيان أهمية وظائفهم.

تنمية روح المبادرة والإبداع

يمكنك العمل على تنمية روح المبادرة والإبداع من خلال الاستماع والترحيب بأفكار العاملين لديك، وتشجيعهم على تجربة أفكارهم. وأن تكون لديك مرونة مع المتغيرات، وقبول الحلول المختلفة والجديدة.

اليوم 2: كيف تكون نموذجا يُحتذى به الآخرون

لتجعل الآخرين يلتزمون بقوانين العمل، عليك أولا أن تلتزم بها. إضافة العمل على التحكّم في انفعالاتك. وكن معتدلا في عواطفك حتى لا تتعرض للنقد، ولطيفا، وعند وعدك. واهتم بصحتك الجسدية والعقلية.

اليوم 3: أساليب ناجحة لتحقيق التقدّم

لتتمكن من قيادة الآخرين عليك أن تكون أكثر معرفة، وهذا ما ذكرته إحدى مقالات المجلة باسم محمد .. القائد الملهم، والتي ستجدها هنا. لذلك عليك عدم تفويت أية فرصة للحصول على مختلف الدورات والشهادات. وهذا سيجعلك أيضا مرشحا للمناصب العليا. كما سيثق بك الموظفون عندما تكون خبيرا في مجال عملك، وستجد وظيفتك ممتعة.

معرفة نقاط قوتك

لتتطور عليك معرفة نقاط قوتك وتطويرها.

استغلال الوقت

من المهم استغلال الوقت وعدم إهداره. ويمكنك اتباع قاعدة الخمس ساعات التي ذكرتها المجلة سابقا لتطوير نفسك. تجد تفاصيلها هنا.

سؤال الآخرين

يمكنك طلب مساعدة الآخرين بسؤالهم عما يمكنك تطويره بنفسك، وماهية الدورات والمهارات التي تحتاجها لترتقي. وكانت المجلة قد ذكرت طرق الحصول على ترقية في خبر سابق تجده هنا.

اليوم 4: تنمية لغة الجسد

هناك الكثير من الناس التي لا تستخدم لغة الجسد في التواصل مع الآخرين. بالرغم من أنها تغني عن الكلام، وستساعدك على الظهور بشكل قوي ومسيطر. فمثلا، الوقوف بقامة منتصبة، تعكس قوة الشخصية والثقة بالنفس، والنظر بحدة يجعل الشخص يعلم أنك تريد إرجاع الأمور إلى نصابها. وعندما تتمكن من قراءة لغة جسد الآخرين، ستتمكن من معرفة الكثير من أسرارهم. وكلما انبسطت لغة الجسد دلت على الثقة والراحة، وكلما انقبضت، دلّت على الحيرة والضيق والقلق. ويمكن لأي شخص استخدام لغة الجسد للحصول على القيادة، مثل الصوت الواضح، والراحة، وعدم الانفعال، وإخفاء التوتر والقلق، خاصة وقت الأزمات.

اليوم 5: تنمية الأخلاق

أبرز طرق تنمية الأخلاق هي أن تعامل الآخرين كما تحب أن تعامل، فعليك الإحسان للآخرين واحترامهم حتى يعاملوك بالمثل. وأن يكون تعاملك مع الآخرين بأدب ولطف واهتمام. وعليك ألا تحكم على الآخرين بالصح والخطأ. وحاول أن تنمّي فضول لمعرفة اهتمامات الآخرين، وتغاضى عن التوافه. وكن صارما بما يتعلق بالمبادئ. واحرص على مساعدة الآخرين دوما، دون أن تتدخل بشؤونهم. ولا تحكم على الآخرين من مظهرهم الخارجي.

اليوم 6: معرفة الأشخاص المحورين لمساعدتك

لا يمكن أن تنجح دون مساعدة الآخرين. فأنت عندما تعرف الأشخاص المحورين وتسيطر عليهم، سيمكنك أيضا السيطرة على من يقعون تحت سيطرتهم بنفس الوقت

طرق لمعرفة الأشخاص المحورين في حياتك

لتعرف الأشخاص المحورين في حياتك، اجلس في مكان هادئ، وفكّر بمن يمكنه مساعدتك. ويمكنك بالملاحظة في مكان العمل معرفتهم. فهم بالعادة يسعون لحل المشكلات، ولهم قوة تحمل وصبر وذاكرة، وجديرون بالثقة، ومفكرون مبدعون، ومناضلون لتحسين الأوضاع، ويتواجدون دوما في مكان العمل حتى بعد انتهاء ساعات الدوام.

الحصول على مساعدة الأشخاص المحورين

يمكنك الحصول على مساعدة الأشخاص المحورين بطريقة سهلة وبسيطة وممكنة للجميع، ألا وهي بسؤالهم عن رأيهم ومقترحاتهم، والإنصات الجيّد لهم. فالإنسان يحب الشعور بالأهمية عند سؤاله، وسيعمل على قول كل ما يعرفه حينها وبكل طواعية وفخر. إضافة إلى التعاون معهم وعدم الحدّ من سيطرتهم.

اليوم 7: التنبؤ بتصرفات الآخرين ودوافعهم

يجب أن تملك مهارة الاقتراب من الآخرين وإقامة مختلف العلاقات معهم. وإدراك أن كل إنسان يتحرّك بهدف إشباع حاجاته المادية والنفسية، وفي حال تمكّنت من إشباعها لديهم ستتمكن من جلبهم لصفك. فهناك مثلا، من يريد المال، أو الشعور بالأهمية، أو الاستقلالية، أو الاحترام وحب الذات، وغيرها. وهذه مفيدة أيضا في تربية الأبناء، وذلك لتحفيزهم. – وفي هذا الشأن ذكرت المجلة قراءة لكتاب حول طرق تحفيز طفلك، تجدها هنا-. ويمكنك أيضا تشجيع الآخرين على البوح بأفكارهم وآرائهم والاستماع إليهم حتى أثناء حديثهم مع الآخرين، لتتمكن من اكتشاف دوافعهم.

اليوم 8: أهمية الإطراء والتقدير والاحترام

في حال لم تتمكّن من معرفة دوافع الشخص، فاعلم أن الدافع الشائع لدى الكثير من الناس هو الشعور بالأهمية وبالتقدير وبالاحترام. لذلك ابدأ بإشعاره بذلك. يقول سيجوند فرويد: “كل شيء يفعله الشخص ينبعث من الرغبة بأن يكون عظيما”.

أما ألفريد آدلر:

“الإنسان في أمس الحاجة لأن يكون مهما”.

أما ويليام جيمس:

“إن أعمق المبادئ في الطبيعة البشرية هو الرغبة الشديدة في تقدير الآخرين لك”.

الإطراء

الإطراء من أفضل الطرق لجعل شخص ما يشعر بأهميته، والانتقاد هو أسرع الطرق لتدميره ولتحويله إلى عدو لك. ومن المهم أن يكون الإطراء أمام العامة. حيث تبيّن أنه يزيد من مستوى الكفاءة بنسبة 90% بناء على إحدى الدراسات. فإن أردت أن يرتقي شخص ما بأدائه، امدحه أمام الآخرين.

اليوم 9: كيف تزيد ثقتك بنفسك

لتملك ثقة بنفسك، عليك أن تكون ملما بعملك وخبيرا وأن تتطور باستمرار. كما عليك عدم الاستسلام للفشل والمحاولة دوما حتى تحقق هدفك. وهذا محور قراءة لكتاب سابق باسم الفشل البنّاء، تجده هنا. ومن قصص النجاح بعدم الاستسلام، قصة بناء جسر بروكلين، والتي قامت المجلة بعمل فيديو قصير حوله في قناتها على اليوتيوب:

كيف تُظهر الثقة بنفسك

هناك أربع طرق يمكنك من خلالها إظهار الثقة بنفسك:

أولا: الإيمان بقدرتك على فعل الشيء.

ثانيا: الاهتمام بهندامك وبنظافتك.

ثالثا: الاهتمام بصحتك وبشكلك.

رابعا: امتلاك الصفات القيادية، وكانت المجلة قد ذكرتها بالتفصيل في باب مقالات، تجدها هنا.

اليوم 10: مهارة اتخاذ القرار

إن أردت أن يستمع الآخرون لك، عليك أن تملك القدرة على اتخاذ القرار بشكل حاسم، وأن تتحمل مسؤوليته. ويمكنك تطوير قدرتك على اتخاذ القرارات من خلال: معرفة أسباب المشكلة، التمكّن من تقييمها بشكل سليم وسريع لتصل إلى القرار المناسب، وقبل اتخاذ القرار، عليه معرفة تبعاته. ومن المهم عدم الخشية في اتخاذ القرار، وإنما الإقدام عليه مباشرة، وكما تقول المقولة:

“أقدم على فعل الشيء الذي تخشاه لتكتسب القوة على أدائه”.

اليوم 11: كيف تكون مُطاع الأمر

لتكون مُطاع الأمر عليك ألا تصدر الكثير من الأوامر، وألا تكررها. فمثلا، إن أردت تقريرا نهاية العمل، عليك قول ذلك مرة واحدة فقط. كما عليك ألا تصدر أمرا دون معرفة ما تريده. ومن المهم التحفيز الذي يتبع الأمر، مثلا، أن تقول لأحدهم: إن قمت بذلك، يمكنك المغادرة باكرا، وهكذا. ومن المهم تذكّر الإطراء قبل كل شيء، ثم توضيح أن مهمتك مهمة، وإشعاره بالأمان، لا تهديده بالعقاب. كما يفضّل أن يأتي الأمر بصورة اقتراح، وأن يتم منح الموظف حرية اختيار طريقة التنفيذ، ولا بد من الإشراف دوما للتأكد من إنهاء العمل.

اليوم 12: مهارة الإنصات

من المهم امتلاك مهارة الإنصات لتتمكن من الحصول على صداقة الشخص المقابل، وعلى أفكار قيّمة. لذلك عليك الاهتمام بالآخرين ومنحهم الوقت للتعبير عما يريدونه، سواء كانت شكاوى أو اقتراحات أو أي شيء آخر.

اليوم 13: تصحيح الخطأ دون انتقاد

بدلا من محاولة انتقاد الشخص، أعطه نصيحة وأرشده، ولا تتهمه بالغباء أو الفشل. ويفضل دوما الإطراء بداية على ما يقوم به من جهد. ويمكن في حال قام بمخالفة تستوجب عقوبة، أن يتم سؤاله باختيار العقوبة. – وهذا ما يُوصى به أيضا عند تربية الأبناء، بسؤالهم اختيار العقوبة-.

اليوم 14: بناء جيش من التابعين

يمكن الحصول على جيش من التابعين، عندما يتم إشباع حاجاتهم، وتحقيق الأمان لديهم، واحترامهم، والدفاع عنهم، وعدم إفشاء أسرارهم.

اليوم 15: جعل الآخرين يقدمون أفضل ما عندهم

يمكنك أن تجعل الآخرين يقدمون لك أفضل ما عندهم من خلال سؤالهم عن أفكارهم. وهذا يتطلب بداية إشباع حاجاتهم وإشعارهم بالانتماء والأمان والاحترام وتقدير الذات، ومدى أهمية عملهم وأن نجاح الشركة من نجاحهم. وهذه ما يُسمّى بـ الإدارة المشتركة، وهي مفيدة في البيت والمدرسة وفي مختلف البيئات. كما يمكن إشراكهم بوضع القوانين التي تنظم عملهم، وخاصة المشاغبين منهم، كونهم دوما يريدون لفت الأنظار إليهم. ومن المهم إعطاء الآخرين مهام وتحديات تناسب قدراتهم وتحفيزهم.

اليوم 16: كيف تجعل الآخرين يفكرون مثلك

لا تلجأ لأسلوب التخويف، وإنما الإقناع وبيان فائدة ما سيقومون بعمل الذي توده. وفي حال وجدت معارضة من أحدهم، اسأله أسباب رفضه دون استفزازه بأسئلة صعبة واختبار ذكائه. ويجب اختيار الوقت المناسب لمناقشة أفكارك.

اليوم 17: التعبير بلباقة

من المهم أن يكون تواصلك مع الآخرين لبقا. سواء كان شفهيا أم كتابيا، وأن يشمل على الوضوح والتحفيز، وأن تكون اللغة بمستوى الجمهور دون تعال.

اليوم 18: السيطرة على إنفعالات الآخرين

تتم السيطرة على انفعالات الآخرين من خلال الإنصات والمحافظة على الانفعالات الشخصية. ومن المهم أن تكون مهذبا حتى تنال التهذيب من الطرف الآخر. وإن شعرت أن الشخص فقد اهتمامه بعمله، عليك إعطاءه تحديا جديدا. ويعد الاعتذار وسيلة سريعة لإطفاء غضب وضيق الشخص المقابل.

اليوم 19: السيطرة على مثيري المشاكل

يعاني مثيرو المشاكل من التهميش، أو سوء الفهم. فيمكن الإنصات لهم لمعرفة سبب ذلك وحله. مثلا، قد تجد عدم توافق أحدهم مع زميل آخر فيثير المشاكل، أو لعدم كفاية راتبه، أو لعدم شعوره بامتلاك مهام مناسبة، وهكذا.

اليوم 20: المحافظة على السلطة

هناك أصحاب السلطة المستعارة أو من يملكون “الواسطة”. ويمكن وضع حد لهم من خلال احترام التسلسل الهرمي، ورفض أية مهام تأتي خارج ذلك، وتجاهلهم. ومن المهم معرفة السلطة غير المكشوف عنها، وهي تكون بيد أشخاص يديرون مجريات الأحداث بالخفاء، حيث بالملاحظة، يمكن معرفتهم وكسبهم.

اليوم 21: النجاح في عالم الإدارة والمال

من المهم أن تملك القدرة على كسب صداقة الجميع، وأن تظهر أنك كفؤ ومخلص وملمّ في عملك.

ملحق – يوم 22: الاحتفاظ بالسلطة عاما بعد عام

يتم الاحتفاظ بالسلطة من خلال مواكبة التغيير، والاستمرار في التعلّم، والالتزام بتقديم ما يحتاجه الناس، وعدم الاستغناء عن خدمة الآخرين.