مجلة فوياج الإلكترونية

رئيسة التحرير: إشراق كمال عرفة

ثلاث طرق للحدّ من انتشار فيروس كورونا صحة مجلة فوياج الإلكترونية
صحة

3 طرق للحدّ من انتشار فيروس كورونا

ثلاث طرق للحدّ من انتشار فيروس كورونا صحة مجلة فوياج الإلكترونية

مع الارتفاع المتزايد لحالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان، وخاصة في أمريكا، قام مسؤولون بحث الناس على اتباع طرق محددة للحدّ من انتشار فيروس كورونا. ومع عدم توفّر اللقاح حاليا، والذي يعدّ الوسيلة المثالية لوقف الفيروس بشكل كامل، وجدت دراسة جديدة أن هناك 3 طرق يمكن من خلال الحدّ من انتشار فيروس كورونا. وهذه الطرق هي: غسل اليدين، ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي.

كيف يمكن وقف انتشار الفيروس؟

وجدت دراسة جديدة نشرتها مجلة PLOS Medicine، أنه في حال اتخذ عدد كاف من الأشخاص خطوات لحماية أنفسهم، ولتقليل خطر العدوى، من سيتوقف انتشار الفيروس، على أن يتخذ تلك الخطوات أكثر من 50% من السكّان، للمساعدة في منع انتشار وباء أكبر. فعندما يزداد وعي عدد أكبر من الناس حول خطورة هذا المرض، وتعلّمهم لطرق منع انتشاره، فإن سيتم التخلّص من الارتفاع المتواصل لعدد حالات الإصابة.

تفاصيل الدراسة

طوّر باحثو الدراسة نموذجا حسابيا لانتشار فيروس كورونا، استنادا إلى معلومات موثّقة حول وبائيات المرض. وتم استخدامه لتوقّع أثر التدابير الوقائية. وتبيّن أن التباعد الاجتماعي الذي تفرضه الدولة، واتباعه بشكل سريع لدى نسبة كبيرة من السكّان، له أثر في تأخير ارتفاع حالات الإصابة، وتبسيط منحنى المرض. وتبيّن أن الإجراءات التي يتبعها الفرد بنفسه، من غسل اليدين، وارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي هي فعّالة في مواجهة الفيروس. وعندما تكون مجتمعة، تكون ذات قوة ثلاثية مضاعفة للحدّ من انتشاره.

توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC

بحسب توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، CDC، فإن التباعد الاجتماعي من شأنه توفير سعة أكبر لقدرة الرعاية الصحية.  وكان أن استخدمت المراكز نموذجا رياضيا للتحقق من فعالية التباعد الاجتماعي، وأظهر أن ذلك كان سببا في تسطح منحنى عدد الإصابات. كما أكدت على أن المحافظة على نظافة الأيدي، يحمي صحة الأفراد، وله دور في وقايتهم من انتشار التهابات الجهاز التنفسي. وخاصة أن الجراثيم تنتشر عند ملامسة الوجه بأيدي غير مغسولة. أو عند السعال والعطاس عبر اليد، ومن ثم لمس الأسطح والآخرين.

دراسات تدعم دور الكمامة في الحدّ من انتشار الفيروس

أكدت المايو كلينك Mayo Clink على أن الكمامة تحدّ من انتشار الفيروس. وخاصة أنه ينتشر عبر القطيرات الجهاز التنفسي، التي تخرج مع السعال والعطاس والكلام. فالكمامات الجراحية والقماشية تعمل حاجزا من خلال حبس هذه القطيرات فيها، وبالتالي المساعدة على وقف العدوى. وأظهرت دراسة أخرى في إبريل الماضي، أن ارتداء العامة للكمامة، هو أحد أبرز التدخلات غير الدوائية لاحتواء وإبطاء انتشار الفيروس. حيث بيّنت أن ارتداء 80% من السكان للكمامة، له أثر أكبر في الحدّ من انتشار الفيروس، وأن له الفاعلية الكبرى عندما يتم تبنيه بشكل مبكر.

دروس من الدول التي واجهت الفيروس

هناك بعض الدول التي تمكنت من القضاء على الفيروس، وأخرى تصاعدت فيها عدد الحالات خلال يوم واحد، وبكلتا الحالتين، هناك دروس يمكن الاستفادة منها للحدّ من انتشار الفيروس:

نيوزلاندا

قامت نيوزنلاندا بفرض العزل الذاتي مباشرة، وتمكنت من تسطيح منحنى الإصابة. وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية WHO. كما بدأت بتنفيذ إجراءات الوقاية بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان الوزارة حالة الطوارئ.

أمريكا

مؤخرا، تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في أمريكا، وخلال يوم واحد، 70 ألف حالة. وذلك عندما قامت بإعادة فتح أعمالها، مع رفض الكثير من السكان ارتداء الكمامة. وبيّن الأطباء هناك، أنه لو قامت العامة بارتداء الكمامات وحرصت على التباعد الاجتماعي، سيكون له الأثر الكبير في تقليل عدد الإصابات. وخاصة مع إمكانية نقل المصابين للفيروس دون أن يظهر عليهم الأعراض المتعارف عليها للمرض.